قانون الأسرة في ألمانيا: الحضانة والزواج والطلاق
يغطي قانون الأسرة الألماني الزواج والطلاق وحضانة الأطفال. بعد الطلاق في ألمانيا تكون الحضانة عادة مشتركة ما لم تقرر المحكمة خلاف ذلك؛ تشرح الأدلة أدناه حقوق الوالدين والنفقة وكيفية الحصول على المساعدة بلغتك.
٣ نتائج

الزواج، الطلاق، حضانة الأطفال، حقوق الأسرة والحماية القانونية ⸻ المقدمة تُعتبر الأسرة من أهم جوانب حياة الإنسان، ولذلك فإن قوانين الأسرة في ألمانيا تحظى بأهمية كبيرة جدًا. يواجه العديد من المهاجرين الذين يعيشون في ألمانيا عاجلًا أم آجلًا مسائل مثل: الزواج، الطلاق، حضانة الأطفال، النفقة، الإقامة العائلية، العنف الأسري، أو حقوق الوالدين والأطفال. لكن كثيرًا من الناس في بداية حياتهم في ألمانيا لا يكون لديهم معرفة دقيقة بقوانين الأسرة الألمانية، وهذا قد يؤدي أحيانًا إلى مشكلات قانونية أو عائلية أو حتى متعلقة بالإقامة والهجرة. في ألمانيا، لا يقتصر قانون الأسرة على الزواج والطلاق فقط، بل هو مجموعة من القوانين التي تهدف إلى حماية حقوق أفراد الأسرة، وتحديد مسؤوليات الوالدين، والحفاظ على أمن واستقرار الأسرة. تُعد هذه المقالة مقدمة عامة للتعرّف على أهم مبادئ قانون الأسرة في ألمانيا، وفي المقالات القادمة سيتم شرح كل موضوع بشكل منفصل وأكثر تفصيلًا. ⸻ ما هو قانون الأسرة في ألمانيا؟ جزء كبير من قانون الأسرة الألماني موجود في Bürgerliches Gesetzbuch (BGB)، أي القانون المدني الألماني. وتنظم هذه القوانين موضوعات مثل: الزواج، الطلاق، حضانة الأطفال، النفقة، الميراث، ومسؤوليات الوالدين. ⸻ دور محكمة الأسرة في ألمانيا، يتم النظر في العديد من النزاعات الأسرية أمام Familiengericht، أي محكمة الأسرة. وتقوم هذه المحكمة باتخاذ القرارات المتعلقة بـ: الطلاق، حضانة الأطفال، حق زيارة الأطفال، النفقة، وبعض النزاعات الأسرية الأخرى. ⸻ الزواج في ألمانيا في ألمانيا، لا يُعتبر الزواج مجرد علاقة عاطفية، بل يُعد أيضًا علاقة قانونية. ولكي يتم الاعتراف بالزواج رسميًا، يجب عادةً: تسجيل الزواج في Standesamt (مكتب الأحوال المدنية)، تقديم وثائق الهوية، واستيفاء الشروط القانونية. ⸻ هل الزواج الديني وحده كافٍ؟ لا. فقط الزواج المسجل رسميًا وقانونيًا يُعتبر معترفًا به من قبل الدولة. لذلك فإن: الزواج الديني، أو المراسم التقليدية، من دون تسجيل رسمي، لا تمنح عادةً حقوقًا قانونية كاملة. ⸻ الطلاق في ألمانيا إذا لم يعد بالإمكان استمرار العلاقة الزوجية، فمن الممكن الحصول على طلاق قانوني. لكن الطلاق في ألمانيا ليس مجرد انفصال بسيط، فقد يشمل مسائل مهمة مثل: حضانة الأطفال، تقسيم الممتلكات، النفقة، مكان إقامة الطفل، والدعم المالي. ⸻ سنة الانفصال (Trennungsjahr) في كثير من قضايا الطلاق، يجب على الزوجين أولًا العيش منفصلين لمدة سنة كاملة. وتُعرف هذه الفترة باسم Trennungsjahr أي “سنة الانفصال”. والهدف من هذا القانون هو منح الطرفين وقتًا كافيًا للتفكير أو احتمال المصالحة. ⸻ حضانة الأطفال في ألمانيا من أكثر المواضيع حساسية في قانون الأسرة ما يُعرف بـ Sorgerecht، أي حضانة الطفل والمسؤولية الأبوية. وفي ألمانيا، تعتبر المحكمة عادةً مصلحة الطفل ورفاهيته المعيار الأهم عند اتخاذ القرارات. ⸻ هل يحتفظ الوالدان بحقوقهما بعد الطلاق؟ في كثير من الحالات نعم. حتى بعد الطلاق، قد يستمر كلا الوالدين في المشاركة في اتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بالطفل. ⸻ النفقة والدعم المالي في بعض الحالات، قد يكون أحد الوالدين أو أحد الزوجين ملزمًا بدفع Unterhalt، أي النفقة. ويعتمد مقدار النفقة على عوامل مثل: الدخل، الوضع المالي، عدد الأطفال، وظروف المعيشة. ⸻ العنف الأسري في ألمانيا تتعامل ألمانيا بجدية كبيرة مع العنف الجسدي، والتهديدات، والإيذاء النفسي، والعنف داخل الأسرة. وفي بعض الحالات، يمكن للشرطة إخراج الشخص العنيف من المنزل، أو يمكن للمحكمة إصدار أوامر حماية. وفقًا للمادة الأولى من قانون الحماية من العنف: § 1 GewSchG – التدابير القضائية للحماية من العنف والملاحقة نص القانون „Hat eine Person vorsätzlich den Körper, die Gesundheit oder die Freiheit einer anderen Person widerrechtlich verletzt, kann das Gericht die zur Abwendung weiterer Verletzungen erforderlichen Maßnahmen treffen. Das Gericht kann insbesondere anordnen, dass der Täter es unterlässt, die Wohnung der verletzten Person zu betreten, sich in einem bestimmten Umkreis der Wohnung aufzuhalten, zu bestimmende andere Orte aufzusuchen, an denen sich die verletzte Person regelmäßig aufhält, Verbindung zur verletzten Person aufzunehmen, auch unter Verwendung von Fernkommunikationsmitteln, Zusammentreffen mit der verletzten Person herbeizuführen.“ ⸻ الترجمة “إذا قام شخص بشكل متعمد وغير قانوني بإيذاء جسد أو صحة أو حرية شخص آخر، يمكن للمحكمة اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار الضرر. ويمكن للمحكمة على وجه الخصوص أن تأمر الجاني بما يلي: عدم دخول منزل الشخص المتضرر، عدم التواجد ضمن نطاق معين حول مكان سكنه، عدم الذهاب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الشخص المتضرر بشكل منتظم، عدم التواصل مع الشخص المتضرر، حتى عبر الهاتف أو الرسائل أو الإنترنت، وعدم محاولة اللقاء أو المواجهة مع الشخص المتضرر.” ⸻ شرح مبسط بموجب هذا القانون، إذا قام شخص: بتهديد شخص آخر، أو بممارسة العنف الأسري، أو بالمضايقة المستمرة، أو بالتسبب في الخوف وانعدام الأمان لشخص آخر، فيمكن للمحكمة أن تصدر بسرعة: حظرًا للتواصل، أو منعًا من الاقتراب، أو حتى أمرًا بإخراج الشخص العنيف من المنزل المشترك. ⸻ مثال بسيط إذا كان شخص ما: يرسل رسائل تهديد باستمرار، أو يظهر أمام منزل أو مكان عمل شخص آخر، أو يستمر في المضايقة بعد الانفصال، فيمكن للضحية طلب الحماية القانونية من المحكمة استنادًا إلى قانون GewSchG. ⸻ حقوق الأطفال في ألمانيا تحظى حقوق الأطفال بأهمية كبيرة جدًا في ألمانيا. وتسعى الدولة إلى حماية: أمن الطفل، صحته، تعليمه، ورفاهيته. وفي بعض الحالات، قد تتدخل أيضًا مؤسسة Jugendamt، وهي دائرة رعاية الأطفال والشباب. ⸻ الإقامة العائلية بالنسبة للعديد من المهاجرين، ترتبط القضايا العائلية بشكل مباشر بالإقامة. فعلى سبيل المثال، قد يؤثر: الزواج، الطلاق، حضانة الأطفال، أو العنف الأسري على: تمديد الإقامة، الإقامة الدائمة، أو الحصول على الجنسية. ⸻ الأخطاء الشائعة لدى المهاجرين بعض الأشخاص لا يأخذون قانون الأسرة على محمل الجد، أو يوقعون الوثائق من دون فهمها، أو يعتقدون أن القانون لا يتدخل في الشؤون العائلية. لكن في الواقع توجد اختلافات ونتائج قانونية مهمة جدًا. ⸻ تحذير مهم في القضايا العائلية، يمكن أن تؤدي القرارات العاطفية، أو العنف، أو تجاهل القانون إلى عواقب قانونية ومالية وحتى متعلقة بالإقامة والهجرة. ⸻ الخلاصة النهائية للحصول على حياة أسرية آمنة وقانونية في ألمانيا: ✔ خذوا قوانين الأسرة بجدية ✔ تعرّفوا على حقوقكم القانونية ✔ لا تتخذوا قرارات متسرعة ✔ تعاملوا مع الخلافات بهدوء وبشكل قانوني ✔ استعينوا بالمشورة المتخصصة في الحالات المعقدة في ألمانيا، لا يهدف قانون الأسرة فقط إلى حل النزاعات، بل أيضًا إلى حماية: أمن الأسرة، حقوق الأطفال، والاستقرار الاجتماعي. ✔ الوعي القانوني ✔ الاحترام المتبادل ✔ المسؤولية الأسرية هذه المبادئ الثلاثة تشكل أساس الحياة الأسرية الآمنة والصحية في ألمانيا.

حق زيارة الطفل ودور Jugendamt ⸻ المقدمة تُعدّ مسألة حضانة الأطفال وحقوق الوالدين من أكثر المواضيع حساسية وأهمية في قانون الأسرة الألماني. يواجه العديد من المهاجرين الذين يعيشون في ألمانيا، بعد الطلاق أو الانفصال أو النزاعات العائلية أو المشكلات المتعلقة بالأطفال، مصطلحات مثل Sorgerecht و Umgangsrecht و Jugendamt و Familiengericht. لكن الكثير من الأشخاص لا يفهمون بشكل دقيق ما تعنيه الحضانة في ألمانيا، ومن يملك حق اتخاذ القرارات المتعلقة بالطفل، وما هو دور الوالدين في تربية أطفالهم، ومتى تتدخل المحكمة أو Jugendamt في القضية. كما توجد داخل مجتمعات المهاجرين معلومات خاطئة ومخاوف كثيرة حول هذا الموضوع. فبعض الناس يعتقدون أنه «إذا حدث خلاف عائلي فإن Jugendamt سيأخذ الطفل فوراً من العائلة». بينما الحقيقة القانونية أكثر تعقيداً وتختلف كثيراً عن هذه التصورات. هذا المقال هو دليل بسيط وعملي حول حضانة الأطفال وحقوق الوالدين ودور المؤسسات القانونية في ألمانيا. ⸻ ما هي حضانة الطفل في ألمانيا؟ في ألمانيا، تعني Sorgerecht الحق والمسؤولية القانونية للوالدين تجاه طفلهما. ولا يقتصر هذا الأمر على مكان إقامة الطفل فقط، بل يشمل أيضاً اتخاذ القرارات المتعلقة بـ: التعليم، الرعاية الصحية، المدرسة، العلاج الطبي، مكان السكن، وغيرها من الجوانب المهمة في حياة الطفل. ⸻ مادة قانونية مهمة § 1626 BGB – الولاية الأبوية نص القانون „Die Eltern haben die Pflicht und das Recht, für das minderjährige Kind zu sorgen (elterliche Sorge).“ الترجمة «للأبوين الحق والواجب في رعاية طفلهما القاصر (الولاية الأبوية).» ⸻ ما هو الهدف الرئيسي للقانون؟ في ألمانيا، يُعتبر مبدأ Kindeswohl، أي مصلحة الطفل ورفاهيته، أهم مبدأ في قضايا الأسرة. وهذا يعني أن المحكمة والجهات المختصة تنظر أولاً إلى: ما هو الأفضل والأكثر أماناً للطفل، وما هي الظروف التي تساعد على نموه السليم. ⸻ هل تنتهي الحضانة بعد الطلاق؟ لا. حتى بعد الطلاق، قد يستمر كلا الوالدين في تقاسم حق الحضانة. ويُسمى ذلك Gemeinsames Sorgerecht (الحضانة المشتركة). ⸻ ما الفرق بين الحضانة وحق الزيارة؟ يخلط الكثير من الناس بين هذين المفهومين. Sorgerecht يعني الحق القانوني في اتخاذ القرارات المتعلقة بحياة الطفل. Umgangsrecht يعني حق التواصل والزيارة مع الطفل. بعد الانفصال، قد يعيش الطفل بشكل أساسي مع أحد الوالدين، لكن الوالد الآخر يحتفظ عادةً بحق التواصل والعلاقة مع الطفل. في ألمانيا، تستمر الحضانة المشتركة في كثير من الحالات بعد الانفصال أو الطلاق. وهذا يعني أن كلا الوالدين يظلان مشاركين في القرارات المهمة المتعلقة بحياة الطفل. وتتخذ محكمة الأسرة قراراتها عادةً بناءً على: مصلحة الطفل (Kindeswohl)، ظروف المعيشة، قدرة الوالدين على رعاية الطفل، وأمان الطفل واستقراره النفسي. ولهذا السبب، فإن القانون الألماني لا يمنح الحضانة تلقائياً للأم فقط أو للأب فقط. بل يتم فحص كل قضية بشكل فردي وفقاً للظروف الحقيقية للعائلة. وفي بعض الحالات، قد يعيش الطفل بشكل أساسي مع أحد الوالدين أو تُمنح الحضانة الكاملة لأحدهما، لكن ذلك يتطلب مراجعة قانونية أو قراراً من المحكمة. ⸻ ماذا يحدث إذا اختلف الوالدان؟ إذا اختلف الوالدان حول مسائل مثل: مكان إقامة الطفل، المدرسة، السفر، العلاج الطبي، أو أي مسائل مهمة أخرى، فقد تقوم Familiengericht (محكمة الأسرة) باتخاذ القرار النهائي. ⸻ ما هو دور Jugendamt؟ تُعتبر Jugendamt (مصلحة رعاية الأطفال والشباب) من أهم المؤسسات العائلية في ألمانيا. ويتمثل دورها في: دعم الأطفال، مساعدة العائلات، وحماية سلامة الطفل ورفاهيته. ⸻ هل Jugendamt عدو للعائلات؟ يخاف الكثير من المهاجرين من Jugendamt. لكن في الواقع، فإن الهدف الأساسي لهذه المؤسسة هو عادةً دعم الأطفال ومساعدة العائلات — وليس فصل الأطفال عن والديهم. ⸻ متى تتدخل Jugendamt؟ على سبيل المثال، قد تتدخل Jugendamt في حالات: العنف المنزلي، إساءة معاملة الأطفال، الإهمال الشديد، الإدمان الخطير، أو وجود خطر كبير على سلامة الطفل. ⸻ هل يمكن لـ Jugendamt أخذ الطفل من العائلة؟ في الحالات الخطيرة جداً، نعم. لكن هذا القرار لا يكون عادةً بسيطاً أو فورياً أو بدون مراجعة قانونية. وفي كثير من الحالات، تحاول الجهات المختصة أولاً مساعدة الأسرة، وتقديم الاستشارات، وتحسين الوضع قبل التفكير في سحب الطفل من العائلة. ⸻ حقوق الأب في ألمانيا يعتقد بعض المهاجرين أن «الحضانة في ألمانيا تُمنح دائماً للأم». وهذا غير صحيح. ففي كثير من الحالات، يمتلك الأب أيضاً حقوقاً قانونية واسعة، وتحاول المحاكم عادةً الحفاظ على علاقة الطفل بكلا الوالدين. ⸻ ماذا يحدث إذا منع أحد الوالدين التواصل مع الطفل؟ إذا منع أحد الوالدين الطفل من رؤية الوالد الآخر دون سبب قانوني: فقد تتدخل المحكمة، أو قد يتم تعديل ترتيبات الحضانة. ⸻ العنف المنزلي والحضانة إذا وُجد عنف أو تهديد أو خطر جدي، فقد يتم تقييد حق الزيارة أو قد تفرض المحكمة إجراءات حماية. وفي ألمانيا، تُعتبر سلامة الطفل أولوية عالية جداً. ⸻ السفر بالطفل إلى خارج ألمانيا في بعض الحالات، يلزم الحصول على موافقة كلا الوالدين من أجل: السفر، الانتقال، الهجرة، أو تغيير مكان إقامة الطفل في الخارج. وفي حال وجود خلاف، قد تتخذ المحكمة القرار. ⸻ تأثير القضايا الجنائية على الحضانة إذا ارتكب أحد الوالدين: أعمال عنف، إساءة معاملة، جرائم خطيرة مرتبطة بالإدمان، أو جرائم خطيرة وخطرة، فقد يؤثر ذلك على حق الحضانة أو حق الزيارة. ⸻ الأخطاء الشائعة لدى المهاجرين يستخدم بعض الأشخاص الطفل كوسيلة للضغط على الطرف الآخر، أو يأخذون الطفل خارج ألمانيا دون إذن، أو يعتقدون أن القانون يدعم طرفاً واحداً فقط. لكن في ألمانيا، تُعتبر مصلحة الطفل واستقراره النفسي والاجتماعي أهم بكثير من الخلافات بين الوالدين. ⸻ تحذير مهم في القضايا العائلية، قد تؤثر القرارات العاطفية أو التهديدات أو النزاعات الحادة على: حقوق الحضانة، تصريح الإقامة، وحتى مستقبل الطفل. ⸻ النتيجة النهائية لحماية حقوقك وحقوق طفلك في ألمانيا: ✔ تصرف بهدوء وبشكل قانوني ✔ لا تُدخل الطفل في نزاعات الوالدين ✔ تعرّف على حقوقك القانونية ✔ تجنب القرارات المتسرعة ✔ اطلب استشارة متخصصة في القضايا المعقدة في ألمانيا، يهدف قانون الأسرة إلى حماية الطفل، والحفاظ على علاقة صحية بين الوالدين والطفل، وضمان الأمن النفسي والاجتماعي للطفل. ✔ مسؤولية الوالدين ✔ راحة الطفل النفسية ✔ احترام القانون هذه المبادئ الثلاثة تُشكّل أساس اتخاذ القرارات في العديد من قضايا الأسرة في ألمانيا.

قانوني شرایط، د واده ثبت، د کورنۍ د استوګنې اجازه او د کډوالو لپاره مهم قوانین سریزه په جرمني کې واده یوازې یوه عاطفي یا مذهبي اړیکه نه ده، بلکې یو رسمي حقوقي تړون هم دی چې مهمې قانوني، مالي، کورنۍ او حتی د کډوالۍ اړوند پایلې لري. ډېر هغه کډوال چې په جرمني کې ژوند کوي، د لاندې موضوعاتو په اړه پوښتنې لري: د واده ثبت؛ د واده له لارې د استوګنې اجازه ترلاسه کول؛ د کورنۍ یوځای کېدل (Familiennachzug)؛ له جرمني تابعیت لرونکي شخص سره واده؛ او د طلاق اغېز پر استوګنې حق. ځینې خلک دا هم فکر کوي چې یوازې مذهبي نکاح بسنه کوي، یا دا چې واده په اتومات ډول دایمي استوګنه یا د جرمني تابعیت ورکوي. خو په حقیقت کې د جرمني قوانین په دې برخه کې ډېر دقیق او سخت دي. دا مقاله په جرمني کې د واده اړوند مهمو قوانینو لنډه او عملي پېژندنه وړاندې کوي. ⸻ په جرمني کې قانوني واده څه شی دی؟ په جرمني کې واده باید د Standesamt (د ملکي ثبت دفتر) کې ثبت شي. یوازې له رسمي ثبت وروسته واده د دولت، محکمو او د کډوالۍ ادارو له خوا په بشپړه توګه قانوني پېژندل کېږي. مهم قانوني ماده § 1353 د جرمني د مدني قانون (BGB) د قانون متن „Die Ehe wird von zwei Personen verschiedenen oder gleichen Geschlechts auf Lebenszeit geschlossen.“ ژباړه «واده د دوو اشخاصو ترمنځ، که د مختلف جنس وي یا د یو جنس، د ټول عمر لپاره تړل کېږي.» ⸻ ایا مذهبي واده بسنه کوي؟ نه. په جرمني کې مذهبي مراسم یا دودیز واده چې یوازې په جومات، کلیسا یا کورنۍ مراسمو کې ترسره شي، تر هغو بشپړ قانوني اعتبار نه لري څو چې په Standesamt کې ثبت شوی نه وي. ⸻ په جرمني کې د واده لپاره اړین اسناد اړین اسناد د شخص د تابعیت او وضعیت له مخې توپیر لري، خو عموماً پکې شامل دي: معتبر پاسپورټ؛ د پېژندنې سند؛ د زیږون سند؛ د استوګنې اړوند اسناد؛ د مجردۍ سند یا د طلاق پرېکړه؛ رسمي ژباړې؛ او په ځینو مواردو کې د سفارت تصدیق. ⸻ ایا کډوال په جرمني کې واده کولی شي؟ هو. حتی هغه کسان چې د جرمني تابعیت نه لري، په ډېرو مواردو کې کولی شي په جرمني کې رسمي واده وکړي. ⸻ له جرمني تابعیت لرونکي شخص سره واده له جرمني تابعیت لرونکي شخص سره واده کول د کورنۍ د استوګنې اجازې د ترلاسه کولو او په جرمني کې د قانوني ژوند کولو زمینه برابروي. خو واده په خپله د دایمي استوګنې اجازې یا تابعیت د اتومات ترلاسه کولو معنا نه لري. اړوندې ادارې عموماً دا ارزوي: ایا اړیکه ریښتینې ده؛ د جوړې مالي وضعیت؛ ګډ ژوند؛ او د استوګنې د قوانینو رعایت. که یو له مېرمنو یا مېړونو څخه د زده کړو، مسلکي روزنې یا کار له امله په بل ځای کې ژوند کوي، دا عموماً مشروع دلیل ګڼل کېږي. ⸻ د واده له لارې د استوګنې اجازه له واده وروسته، ډېر کډوال کولی شي د Familiennachzug (د کورنۍ یوځای کېدو) غوښتنه وکړي. د دې شرایط د غوښتونکي د استوګنې ډول پورې اړه لري. په ډېرو مواردو کې د مېرمن یا مېړه لپاره د جرمني ژبې د A1 کچې سند اړین وي. د محصلینو، ماهرو کارکوونکو او د EU Blue Card لرونکو لپاره د غوښتنې د منل کېدو امکانات عموماً زیات وي. د ماشومانو لپاره بیا جلا قوانین او ځینې استثناوې شته. ⸻ ایا له واده وروسته دایمي استوګنه ورکول کېږي؟ عموماً نه. په لومړي پړاو کې د کورنۍ موقتي استوګنیزه اجازه ورکول کېږي. له څو کلونو ګډ ژوند او د قانوني شرایطو له پوره کولو وروسته، دایمي استوګنه او وروسته تابعیت ترلاسه کېدای شي. ⸻ صوري واده (Scheinehe) صوري واده هغه واده ته ویل کېږي چې یوازې د استوګنې اجازې د ترلاسه کولو یا د کډوالۍ د قوانینو د تېر ایستلو لپاره ترسره شوی وي. اړوندې ادارې کولی شي: مرکې ترسره کړي؛ ګډ استوګنځای وڅېړي؛ او اضافي اسناد وغواړي. پایلې که ثابته شي چې واده صوري دی: د استوګنې غوښتنه ردېدای شي؛ ورکړل شوې استوګنیزه اجازه لغوه کېدای شي؛ جزایي دوسیه پرانیستل کېدای شي؛ او حتی له جرمني څخه د ایستلو پرېکړه کېدای شي. ⸻ د کورنۍ د استوګنې اړوند مهم قانون § 27 Aufenthaltsgesetz (AufenthG) د قانون متن „Die Aufenthaltserlaubnis zur Herstellung und Wahrung der familiären Lebensgemeinschaft im Bundesgebiet wird zum Schutz von Ehe und Familie erteilt.“ ژباړه «د کورنۍ د ګډ ژوند د رامنځته کولو او ساتلو لپاره د استوګنې اجازه د واده او کورنۍ د ساتنې په موخه ورکول کېږي.» ⸻ د مېړه او مېرمنې حقونه او مسؤلیتونه په جرمني کې واده یوازې حقونه نه، بلکې مسؤلیتونه هم رامنځته کوي. لکه: متقابل مالي ملاتړ؛ کورنۍ مسؤلیتونه؛ او ځینې قانوني مکلفیتونه. ⸻ له واده وروسته د کورنۍ نوم په جرمني کې د کورنۍ نوم بدلول اجباري نه دي. مېړه او مېرمن کولی شي خپل پخوانی نوم وساتي یا ګډ کورنی نوم وټاکي. ⸻ د طلاق اغېز پر استوګنې اجازه طلاق کولی شي د استوګنې پر حق اغېز ولري، په ځانګړې توګه که استوګنه د واده پر بنسټ ترلاسه شوې وي او واده لنډمهاله پاتې شوی وي. خو هره قضیه جلا ارزول کېږي. ⸻ د همجنسه اشخاصو واده په جرمني کې د دوو نارینه وو یا دوو ښځو ترمنځ واده قانوني دی او د نورو ودونو په څېر ورته حقوق لري. ⸻ د کډوالو عامې تېروتنې له عامو تېروتنو څخه: د اسنادو لاسلیکول پرته له دې چې پوه شي؛ دا باور چې واده په اتومات ډول تابعیت ورکوي؛ او د خپل اصلي هېواد قوانین د جرمني د قوانینو پر ځای پلي کول. ⸻ ایا بهرنی واده باید په جرمني کې بیا ثبت شي؟ په ډېرو مواردو کې نه. که واده په بل هېواد کې په قانوني ډول ثبت شوی وي، د واده اصلي سند او رسمي ژباړه عموماً د واده د اړیکې د ثابتولو لپاره بسنه کوي. خو په ځینو حالاتو کې د بهرنیو اسنادو رسمي پېژندنه هم اړینه کېدای شي. ⸻ په جرمني کې د واده لږ تر لږه عمر § 1303 BGB د قانون متن „Eine Ehe darf nicht vor Eintritt der Volljährigkeit eingegangen werden.“ ژباړه «واده یوازې د قانوني بلوغ (۱۸ کلنۍ) له رسېدو وروسته ترسره کېدای شي.» دا ماده د کډوالو لپاره ځانګړې اهمیت لري، ځکه چې په ځینو هېوادونو کې د ۱۸ کلنۍ څخه کم عمر ودونه منل کېږي، خو په جرمني کې پرې سخت محدودیتونه شته. که د واده پر مهال یو له لورو څخه تر ۱۶ کلونو کم عمر ولري، دا ډول واده عموماً په جرمني کې نه منل کېږي، حتی که په بل هېواد کې ثبت شوی وي. ⸻ مهم خبرداری د واده قانوني ثبت، د کډوالۍ په چارو کې رښتینولي او د استوګنې د قوانینو رعایت ډېر مهم دي. ناسم معلومات یا جعلي اسناد د استوګنې، مالي او جزایي ستونزو سبب کېدای شي. ⸻ پایله په جرمني کې د خوندي او قانوني کورني ژوند لپاره: ✔ خپل واده په رسمي او قانوني ډول ثبت کړئ ✔ اصلي او بشپړ اسناد وړاندې کړئ ✔ د کډوالۍ قوانین جدي ونیسئ ✔ داسې سند مه لاسلیکوئ چې نه یې پوهېږئ ✔ په پېچلو قضیو کې له مسلکي مشورې ګټه واخلئ په جرمني کې واده یوازې عاطفي اړیکه نه ده، بلکې یو مهم حقوقي تړون دی چې د کورنۍ او کډوالۍ په برخه کې مهمې پایلې لري. د خوندي او قانوني کورني ژوند درې بنسټونه ✔ مسؤلیت منل ✔ رښتینولي ✔ حقوقي پوهاوی دا درې اصلونه په جرمني کې د خوندي او قانوني کورني ژوند بنسټ.