القانون الجنائي
أدلة عن تصاريح الإقامة والجنسية والعمل وقانون الأسرة في ألمانيا — بلغتك. تشير كل مقالة إلى النصوص القانونية الرسمية ولا تغني عن استشارة قانونية مؤهلة.
٩ نتائج

إن بناء حياة جيدة وكريمة في بلد جديد لا يقتصر على تعلم اللغة والعثور على عمل فحسب، بل إن التعرف على قوانين ذلك البلد يُعد من أهم عناصر الاندماج في المجتمع الجديد. ومن أهم هذه القوانين قانون العقوبات (القانون الجنائي)، الذي تتمثل مهمته في تحديد الحدود بين السلوك القانوني وغير القانوني داخل المجتمع. إن معرفة هذا القانون تساعد الأفراد على تجنب القيام بأعمال قد تُعد جرائم من الناحية القانونية، وتمنعهم من ارتكاب أفعال مجرّمة عن غير قصد. ويحتاج المهاجرون أكثر من غيرهم إلى فهم القانون الجنائي، لأن ارتكاب بعض المخالفات، إلى جانب العقوبات الجنائية، قد يؤثر سلبًا على وضع الإقامة أو تصريح العمل أو حتى حق الحصول على الجنسية. كما أن الإلمام بهذه القوانين يعكس احترام المجتمع المضيف وثقافته القانونية، ويساهم في تحقيق التعايش السلمي. ⸻ قانون العقوبات الألماني (StGB) في ألمانيا، يُعرف قانون العقوبات باسم Strafgesetzbuch (StGB). وقد تم إقراره لأول مرة عام 1871، وخضع منذ ذلك الحين لعدة تعديلات. يتكون هذا القانون من 358 مادة، وهو مُقسم إلى جزأين رئيسيين: الجزء العام: يتناول المبادئ الأساسية للمسؤولية الجنائية، وأنواع العقوبات، وشروط تنفيذها. الجزء الخاص: يتضمن تعريف الجرائم المحددة مثل السرقة، والعنف، والجرائم الإلكترونية، والتزوير، والجرائم الجنسية، والإرهاب. ⸻ الخلاصة في هذا القسم، تم السعي إلى تعريف القارئ بطريقة مبسطة بالسلوكيات التي تُعد جرائم وفقًا للقانون الجنائي الألماني، وكذلك أنواع العقوبات المرتبطة بها، سواء كانت مالية أو سالبة للحرية. ومن المهم الإشارة إلى أن قانون العقوبات الألماني ليس مجرد نص قانوني جامد، بل هو دليل عملي يساعد على فهم السلوك المقبول في هذا البلد، وما قد يترتب على بعض الأفعال من عواقب جدية. إن دراسة هذا القسم تُعد خطوة مهمة للمهاجرين في طريق الاندماج الاجتماعي، وتعزيز الوعي القانوني، وضمان الأمن الفردي والمجتمعي.

يُعدّ التحكم في الغضب وتجنب النزاعات الجسدية عند حدوث التوتر مع الآخرين من المواضيع المهمة في الحياة اليومية. كما تسعى الدول من خلال تجريم العنف الجسدي إلى تقليل مستوى النزاعات في المجتمع والحفاظ على الأمن العام. في هذا المقال، حاولنا تعريفكم بالعواقب القانونية للمشاجرات الجسدية في ألمانيا استنادًا إلى قانون العقوبات في هذا البلد. في القانون الألماني، يُطلق على أي ضرر يصيب جسم الإنسان أو صحته مصطلح الإيذاء الجسدي (Körperverletzung). حتى المشاجرة البسيطة التي قد لا تُعتبر خطيرة في بعض البلدان يمكن أن تؤدي في ألمانيا إلى عواقب قانونية جسيمة، وقد تؤثر، بالإضافة إلى العقوبة، على وضع الإقامة ومستقبل الشخص. ⸻ المادة 223 – الإيذاء الجسدي البسيط § 223 StGB „Wer eine andere Person körperlich misshandelt oder an der Gesundheit schädigt, wird mit Freiheitsstrafe bis zu fünf Jahren oder mit Geldstrafe bestraft. Der Versuch ist strafbar.“ الترجمة: كل من يسيء معاملة شخص آخر جسديًا أو يضر بصحته يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو بغرامة مالية. كما يُعاقب على الشروع في ارتكاب هذه الجريمة. متى تُطبَّق هذه المادة؟ إذا قمت بـ: صفع شخص دفع شخص والتسبب له بألم أو إصابة ضرب شخص أثناء شجار إحداث ألم جسدي حتى لو كان بسيطًا حتى إذا: كانت الإصابة خفيفة جدًا أو كان هدفك مجرد تخويف الشخص فإن هذا الفعل يُعتبر جريمة. ⸻ المادة 224 – الإيذاء الجسدي الخطير § 224 StGB „(1) Wer die Körperverletzung durch Beibringung von Gift oder anderen gesundheitsschädlichen Stoffen, mittels einer Waffe oder eines anderen gefährlichen Werkzeugs, mittels eines hinterlistigen Überfalls, mit einem anderen Beteiligten gemeinschaftlich oder mittels einer das Leben gefährdenden Behandlung begeht, wird mit Freiheitsstrafe von sechs Monaten bis zu zehn Jahren, in minder schweren Fällen mit Freiheitsstrafe von drei Monaten bis zu fünf Jahren bestraft. (2) Der Versuch ist strafbar.“ ⸻ الترجمة: (1) كل من يرتكب الإيذاء الجسدي بإحدى الطرق التالية: باستخدام السم أو مواد أخرى ضارة بالصحة باستخدام سلاح أو أداة خطيرة من خلال هجوم مفاجئ أو خادع بالاشتراك مع أشخاص آخرين أو بطريقة تعرض حياة الشخص للخطر يُعاقب بالسجن من ستة أشهر إلى عشر سنوات. وفي الحالات الأخف، تكون العقوبة من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات. (2) يُعاقب أيضًا على الشروع في ارتكاب هذه الجريمة. ⸻ متى تُطبَّق هذه المادة؟ إذا قمت بـ: مهاجمة شخص بسكين أو أداة خطيرة وضع دواء أو مخدر أو مادة منبهة أو مادة ذات طابع جنسي في مشروب شخص دون علمه مهاجمة شخص مع مجموعة مهاجمة شخص بشكل مفاجئ أو من الخلف القيام بعمل يعرض حياة شخص للخطر فإن جميع هذه الأفعال تُعد جرائم خطيرة. ⸻ المادة 225 – إساءة معاملة الأشخاص الخاضعين للرعاية § 225 StGB „Wer eine Person unter achtzehn Jahren oder eine wegen Gebrechlichkeit oder Krankheit wehrlose Person, die seiner Fürsorge oder Obhut untersteht, quält oder roh misshandelt oder durch böswillige Vernachlässigung seiner Pflicht, für sie zu sorgen, an der Gesundheit schädigt, wird mit Freiheitsstrafe von sechs Monaten bis zu zehn Jahren bestraft.“ ⸻ الترجمة الكاملة: كل من يسيء معاملة شخص يقل عمره عن 18 سنة أو شخصًا عاجزًا بسبب المرض أو الضعف الجسدي، ويكون تحت رعايته: يقوم بتعذيبه أو يعامله بعنف أو يضر بصحته نتيجة الإهمال المتعمد لواجب الرعاية يُعاقب بالسجن من ستة أشهر إلى عشر سنوات. ⸻ متى تُطبَّق هذه المادة؟ إذا قمت بـ: ضرب طفلك إيذاء زوجك/زوجتك أو شخص تحت رعايتك إهمال طفل أو شخص ضعيف مما يؤدي إلى إصابته ملاحظة مهمة جدًا: في ألمانيا، العقاب الجسدي للأطفال يُعتبر جريمة خطيرة ولا يوجد له أي مبرر. ⸻ المادة 226 – الإيذاء الجسدي الجسيم § 226 StGB „Hat die Körperverletzung zur Folge, dass die verletzte Person das Sehvermögen auf einem oder beiden Augen, das Gehör, das Sprechvermögen oder ein wichtiges Glied des Körpers verliert oder dauerhaft nicht mehr gebrauchen kann, wird der Täter mit Freiheitsstrafe von einem Jahr bis zu zehn Jahren bestraft. Verursacht der Täter eine der bezeichneten Folgen absichtlich oder wissentlich, so ist die Strafe Freiheitsstrafe nicht unter drei Jahren.“ ⸻ الترجمة: إذا أدى الإيذاء الجسدي إلى أن يفقد الضحية: البصر في عين واحدة أو كلتا العينين السمع القدرة على الكلام أو عضوًا مهمًا من جسده أو القدرة على استخدامه بشكل دائم فإن الجاني يُعاقب بالسجن من سنة إلى عشر سنوات. وإذا تم إحداث هذه النتائج بشكل متعمد، فإن الحد الأدنى للعقوبة هو ثلاث سنوات. ⸻ متى تُطبَّق هذه المادة؟ إذا أدى الشجار إلى: إصابة في العين فقدان القدرة على استخدام اليد أو الساق حدوث إعاقة دائمة فإن هذه الجريمة تُعد من أخطر الجرائم وتُعاقب بشدة. ⸻ المادة 227 – الإيذاء الجسدي المؤدي إلى الوفاة (Körperverletzung mit Todesfolge) § 227 StGB „(1) Verursacht der Täter durch die Körperverletzung (§§ 223 bis 226) den Tod der verletzten Person, so ist die Strafe Freiheitsstrafe nicht unter drei Jahren. (2) In minder schweren Fällen ist auf Freiheitsstrafe von einem Jahr bis zu zehn Jahren zu erkennen.“ ⸻ الترجمة: (1) إذا تسبب الجاني من خلال الإيذاء الجسدي (وفق المواد 223 إلى 226) في وفاة الشخص المصاب، فإنه يُعاقب بالسجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات. (2) في الحالات الأقل خطورة، تكون العقوبة من سنة إلى عشر سنوات. ⸻ متى تُطبَّق هذه المادة؟ تُطبَّق هذه المادة عندما: لا يكون لدى الشخص نية القتل لكن الضحية تموت نتيجة الضرب أو الاعتداء أمثلة بسيطة: تدفع شخصًا → يسقط ويصطدم رأسه بالأرض → يموت تضرب شخصًا → يموت لاحقًا بسبب الإصابات يحدث نزيف داخلي يؤدي لاحقًا إلى الوفاة ⸻ الخلاصة على الرغم من أنه قد تحدث في أي وقت وفي أي مكان مناقشات أو خلافات أو حتى مشاجرات بينك وبين أفراد عائلتك أو المجتمع، إلا أنه من الضروري التفكير في عواقب أفعالك في تلك اللحظة. هل يمكن أن يؤدي شجار جسدي — حتى دون قصد — إلى إصابة خطيرة أو فقدان حياة إنسان؟ لا شك أننا جميعًا قد نشعر بالغضب أو ندخل في نقاش أو نبتعد عن الآخرين لفترة، لكن لا أحد منا يرغب في إيذاء الآخرين أو التسبب في موتهم أو إعاقتهم — حتى لو كانوا يختلفون معنا في الرأي أو المعتقد. لذلك، فإن أفضل حل دائمًا هو تجنب أي شكل من أشكال العنف الجسدي. وفي الحالات التي تصبح فيها الخلافات شديدة وصعبة الحل، فإن اللجوء إلى القانون والجهات المختصة هو الطريق الأكثر أمانًا وعقلانية. ✔ احترام القانون ✔ السيطرة على الغضب ✔ اختيار الحلول السلمية هي ثلاثة مبادئ أساسية لحياة آمنة ومستقرة وناجحة في مجتمع مثل ألمانيا.

المقدمة في الحياة اليومية قد تحدث بعض السلوكيات التي يراها البعض «بسيطة» أو «عادية»، لكنها في القانون الألماني قد تُعتبر جرائم. ومن أهم هذه الحالات، التحرش الجنسي وأي سلوك جنسي يتم دون رضا الطرف الآخر. في قانون العقوبات الألماني، تُخصَّص المواد من 174 إلى 184i للجرائم الجنسية، ويُسمّى هذا القسم: الجرائم ضد حق تقرير المصير الجنسي (Straftaten gegen die sexuelle Selbstbestimmung) وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة للأشخاص الذين يعملون في مجالات مثل رياض الأطفال، المدارس، المؤسسات الصحية أو مراكز الاستشارة، حيث يفرض القانون عليهم مسؤوليات أكبر وقيوداً أشد. ⸻ القسم الأول: إساءة استخدام السلطة والثقة § 174 StGB – الاعتداء الجنسي على الأشخاص الخاضعين للرعاية نص القانون (بالألمانية): „(1) Wer sexuelle Handlungen an einer Person unter achtzehn Jahren vornimmt, die ihm zur Erziehung, Ausbildung oder Betreuung in der Lebensführung anvertraut ist, oder an sich von ihr vornehmen lässt, wird mit Freiheitsstrafe von drei Monaten bis zu fünf Jahren bestraft. (2) Ebenso wird bestraft, wer sexuelle Handlungen an einer Person unter achtzehn Jahren vornimmt oder an sich von ihr vornehmen lässt, die ihm im Rahmen eines Dienst- oder Arbeitsverhältnisses untergeordnet ist. (3) Der Versuch ist strafbar.“ ⸻ الترجمة: (1) كل من يقوم بأفعال جنسية مع شخص يقل عمره عن 18 سنة، وقد وُكِل إليه أمر تربيته أو تعليمه أو رعايته في شؤون الحياة، أو يسمح له بالقيام بهذه الأفعال عليه، يُعاقَب بالسجن من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات. (2) ويُعاقَب كذلك كل من يقوم بأفعال جنسية مع شخص يقل عمره عن 18 سنة أو يسمح له بالقيام بها عليه، إذا كانت العلاقة قائمة ضمن إطار عمل أو خدمة ينشأ عنها تبعية. (3) كما أن محاولة ارتكاب هذه الجريمة تُعاقَب أيضاً. ⸻ التوضيح: إذا كنت تعمل كـ مربٍ، معلم، أو مسؤول عن رعاية قاصرين، فإن أي علاقة أو سلوك جنسي مع شخص تحت إشرافك يُعد جريمة—even إذا أبدى هذا الشخص موافقة كاملة. ⸻ § 174c StGB – إساءة الاستخدام في إطار العلاقة العلاجية أو الاستشارية نص القانون (بالألمانية): „Wer sexuelle Handlungen an einer Person vornimmt oder von ihr vornehmen lässt, die ihm wegen einer Beratung, Behandlung oder Betreuung anvertraut ist, und dabei die sich aus diesem Verhältnis ergebende Abhängigkeit ausnutzt, wird mit Freiheitsstrafe bis zu fünf Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ ⸻ الترجمة: كل من يقوم بأفعال جنسية مع شخص لجأ إليه بسبب الاستشارة أو العلاج أو الرعاية، ويستغل حالة التبعية الناتجة عن هذه العلاقة، يُعاقَب بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو بغرامة مالية. ⸻ توضيح مبسط: الأشخاص الذين يعملون في مجالات الخدمات مثل العلاج، الاستشارة أو الرعاية قد يُعتبرون مرتكبين لجريمة إذا أقاموا علاقة جنسية مع المراجعين أو المرضى. عادةً ما تُطبَّق هذه المادة عندما يقوم الشخص المتضرر بتقديم شكوى ويُثبت أن مقدم الخدمة عرض أو حاول إقامة علاقة جنسية. ⸻ القسم الثاني: الأطفال (أهمية خاصة جداً) § 176 StGB – الاعتداء الجنسي على الأطفال نص القانون (بالألمانية): „(1) Wer sexuelle Handlungen an einer Person unter vierzehn Jahren vornimmt oder an sich von ihr vornehmen lässt, wird mit Freiheitsstrafe von sechs Monaten bis zu zehn Jahren bestraft. (2) Ebenso wird bestraft, wer eine Person unter vierzehn Jahren dazu bestimmt, sexuelle Handlungen an sich vorzunehmen.“ ⸻ الترجمة: (1) كل من يقوم بأفعال جنسية مع شخص يقل عمره عن 14 سنة أو يسمح له بالقيام بهذه الأفعال عليه، يُعاقَب بالسجن من ستة أشهر إلى عشر سنوات. (2) وكذلك يُعاقَب كل من يدفع أو يُغري شخصاً دون سن 14 عاماً للقيام بأفعال جنسية عليه بنفس العقوبة. ⸻ التوضيح: تنطبق هذه المادة على جميع الأشخاص. حتى إذا حاول مراهق يبلغ من العمر 15 عاماً إقامة علاقة جنسية مع طفل دون 14 عاماً، يمكن أن يُعاقَب وفقاً لهذا القانون. ⸻ خلاصة الجزء الأول إساءة استخدام السلطة المهنية أو استغلال ثقة الآخرين تُعد جريمة. الأطفال دون سن 14 عاماً يتمتعون بحماية قانونية كاملة. أي علاقة جنسية معهم—even إذا بدا أن هناك موافقة—لا تُعتبر قانونية، ويُعتبر الطرف الأكبر سناً مجرماً ويُعاقَب وفقاً للقانون. ⸻ للمتابعة في الجزء الثاني: العنف والجرائم الجنسية في ألمانيا (الجزء الثاني)

الاغتصاب، التحرش الجنسي والمسؤوليات القانونية المقدمة هذا المقال هو استمرار للجزء الأول. في هذا القسم، نتناول أهم الجرائم الجنسية التي قد تحدث في الحياة اليومية، مثل الاغتصاب، التحرش الجنسي، والسلوكيات التي تتم دون رضا الطرف الآخر. القسم الثالث: الاعتداء الجنسي والاغتصاب § 177 StGB – الاعتداء الجنسي والاغتصاب نص القانون (بالألمانية): (1) Wer gegen den erkennbaren Willen einer anderen Person sexuelle Handlungen an dieser Person vornimmt oder von ihr vornehmen lässt oder diese Person zur Vornahme oder Duldung sexueller Handlungen an oder von einem Dritten bestimmt, wird mit Freiheitsstrafe von sechs Monaten bis zu fünf Jahren bestraft. (2) Ebenso wird bestraft, wer sexuelle Handlungen an einer anderen Person vornimmt oder von ihr vornehmen lässt oder diese Person zur Vornahme oder Duldung sexueller Handlungen an oder von einem Dritten bestimmt, wenn der Täter ausnutzt, dass die Person nicht in der Lage ist, einen entgegenstehenden Willen zu bilden oder zu äußern، der Täter ausnutzt، dass die Person auf Grund ihres körperlichen oder psychischen Zustands in der Bildung oder Äußerung des Willens erheblich eingeschränkt ist، es sei denn، er hat sich der Zustimmung dieser Person versichert، der Täter ein Überraschungsmoment ausnutzt، der Täter eine Lage ausnutzt، in der dem Opfer bei Widerstand ein empfindliches Übel droht، oder der Täter die Person zur Vornahme oder Duldung der sexuellen Handlung durch Drohung mit einem empfindlichen Übel genötigt hat. (3) Der Versuch ist strafbar. (4) Auf Freiheitsstrafe nicht unter einem Jahr ist zu erkennen، wenn die Unfähigkeit، einen Willen zu bilden oder zu äußern، auf einer Krankheit oder Behinderung des Opfers beruht. (6) In besonders schweren Fällen ist auf Freiheitsstrafe nicht unter zwei Jahren zu erkennen. Ein besonders schwerer Fall liegt in der Regel vor، wenn der Täter mit dem Opfer den Beischlaf vollzieht oder vollziehen lässt oder ähnliche sexuelle Handlungen vornimmt، insbesondere wenn sie mit einem Eindringen in den Körper verbunden sind (Vergewaltigung)، oder die Tat von mehreren gemeinschaftlich begangen wird. الترجمة: (1) كل من يقوم بأفعال جنسية على شخص آخر ضد إرادته الواضحة، أو يجعله يقوم بهذه الأفعال، أو يجبره على القيام أو تحمّل أفعال جنسية مع أو بواسطة شخص ثالث، يُعاقب بالسجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات. (2) يُعاقب كذلك كل من يقوم بهذه الأفعال إذا: 1. استغل عدم قدرة الشخص على تكوين أو التعبير عن إرادته، 2. استغل أن الشخص مقيد بشكل كبير في التعبير عن إرادته بسبب حالته الجسدية أو النفسية، ما لم يكن قد تأكد من وجود موافقة، 3. استغل عنصر المفاجأة، 4. استغل وضعاً يهدد فيه الضحية بضرر كبير في حال المقاومة، 5. أجبر الشخص على الفعل أو التحمل من خلال التهديد بضرر جسيم. (3) محاولة ارتكاب هذا الفعل تُعد جريمة أيضاً. (4) تكون العقوبة حبساً لا يقل عن سنة إذا كانت الضحية غير قادرة على التعبير عن إرادتها بسبب مرض أو إعاقة. (5) تكون العقوبة حبساً لا يقل عن سنة إذا: 1. استُخدم العنف ضد الضحية، 2. تم تهديد الضحية بخطر فوري على حياتها أو سلامتها، 3. استُغلت حالة يكون فيها الضحية عاجزاً تماماً عن الدفاع عن نفسه. (6) في الحالات الخطيرة بشكل خاص، لا تقل العقوبة عن سنتين. وتشمل هذه الحالات عادة: 1. الجماع أو الأفعال الجنسية المهينة، خاصة إذا تضمنت إيلاجاً (اغتصاب)، 2. ارتكاب الجريمة من قبل عدة أشخاص بشكل جماعي. (7) تكون العقوبة حبساً لا يقل عن ثلاث سنوات إذا: 1. كان الجاني يحمل سلاحاً أو أداة خطرة، 2. حمل وسيلة لكسر مقاومة الضحية، 3. عرّض الضحية لخطر إصابة جسدية خطيرة. (8) تكون العقوبة حبساً لا يقل عن خمس سنوات إذا: 1. استُخدم سلاح أثناء الجريمة، 2. تم إيذاء الضحية بشكل شديد أو تعريضها لخطر الموت. (9) في الحالات الأقل خطورة: الفقرتان (1) و(2): من 3 أشهر إلى 3 سنوات الفقرتان (4) و(5): من 6 أشهر إلى 10 سنوات الفقرتان (7) و(8): من سنة إلى 10 سنوات توضيح مبسط: إذا قام شخص بأي فعل جنسي دون رضا الطرف الآخر (أو عندما لا يكون الطرف الآخر قادراً على إعطاء أو التعبير عن رضاه)، فهذا يُعد جريمة—حتى لو بدأ التفاعل برضا في البداية. لا يقتصر الأمر على قول “لا” بشكل صريح، بل يشمل أيضاً الحالات التي: يكون فيها الشخص غير قادر على اتخاذ قرار (مثل السكر أو فقدان الوعي الجزئي) يكون تحت ضغط أو تهديد تم مفاجأته لا يستطيع إظهار رفضه بشكل فعلي مثال: دخل شخصان في علاقة أو تفاعل جنسي برضا متبادل. أثناء ذلك، يقول أحدهما: «لا أريد الاستمرار» أو يظهر عليه عدم الارتياح إذا استمر الطرف الآخر رغم ذلك، فقد يُعد ذلك جريمة وفق المادة 177، لأن الرضا لم يعد موجوداً بشكل واضح. ملاحظة مهمة (الخيالات الجنسية): في العلاقات التي تتضمن تمثيل أدوار أو خيالات (مثل BDSM): يجب أن يكون الرضا واضحاً ومستمراً وقابلاً للسحب في أي وقت استخدام “كلمة أمان” (Safe Word) شائع الاستمرار بعد سحب الرضا قد يُعتبر جريمة القسم الرابع: المراهقون § 182 StGB – استغلال المراهقين جنسياً نص القانون (بالألمانية): „Wer eine Person unter achtzehn Jahren unter Ausnutzung einer Zwangslage oder gegen Entgelt zu sexuellen Handlungen bestimmt، wird bestraft.“ الترجمة: كل من يدفع شخصاً دون 18 عاماً إلى القيام بأفعال جنسية من خلال استغلال وضع قهري أو مقابل المال أو منفعة، يُعاقب وفق القانون. توضيح مبسط: هذا القانون يحمي من هم دون 18 عاماً. إذا استغل شخص ضعف أو حاجة مراهق، أو عرض عليه مالاً أو امتيازات مقابل أفعال جنسية، فهذا يُعد جريمة—even إذا وافق المراهق ظاهرياً. أمثلة: عرض المال على شاب عمره 17 عاماً مقابل علاقة جنسية تهديد متدرب بفقدان العمل إذا رفض تقديم هدايا أو دعم مالي مقابل علاقة جنسية في جميع هذه الحالات، يُعاقب الشخص الأكبر بالسجن أو الغرامة. القسم الخامس: التحرش الجنسي § 184i StGB – التحرش الجنسي نص القانون (بالألمانية): „Wer eine andere Person in sexuell bestimmter Weise körperlich berührt und dadurch belästigt، wird mit Freiheitsstrafe bis zu zwei Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يلمس شخصاً آخر بطريقة ذات طابع جنسي ويسبب له إزعاجاً أو تحرشاً، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى سنتين أو بغرامة مالية. توضيح مبسط: هذا الحكم يتعلق باللمس الجنسي غير المرغوب فيه. حتى الأفعال التي تبدو “بسيطة” يمكن أن تكون جريمة إذا سببت إزعاجاً أو ضيقاً للطرف الآخر. أمثلة: لمس جسم شخص أو مؤخرته دون إذن في حفلة لمس زميل عمل بشكل متكرر بنية جنسية الاحتكاك المتعمد في الأماكن المزدحمة لمس شخص في موعد دون رضاه ملاحظة مهمة: قبل أي تواصل جنسي، يجب التأكد من وجود رضا واضح من الطرف الآخر. خصوصاً في بداية التعارف، من الأفضل أن يكون الطرفان في حالة وعي كامل. تحذير مهم للمهاجرين في ألمانيا، تُؤخذ الجرائم الجنسية بجدية كبيرة ويتم التحقيق فيها بسرعة وحساسية عالية. قد تشمل العواقب: تسجيل في السجل الجنائي فقدان الوظيفة رفض الإقامة أو الجنسية الترحيل في الحالات الخطيرة الخلاصة النهائية للحصول على حياة آمنة وناجحة في ألمانيا: ✔ احترم حدود الآخرين ✔ تأكد دائماً من وجود رضا واضح ✔ تجنب أي سلوك محفوف بالمخاطر العنف والتحرش الجنسي لا يوجد لهما أي تبرير ثقافي أو اجتماعي في ألمانيا. مبدأ الرضا هو الأساس في أي علاقة جنسية، وانتهاكه يؤدي إلى عواقب خطيرة جداً. ✔ احترام الآخرين ✔ الحصول على رضا واضح ✔ تجنب أي سلوك غير مرغوب فيه هذه هي القواعد الأساسية لحياة آمنة وقانونية في ألمانيا.

الجرائم ضد الحرية الشخصية في القانون الجنائي الألماني الإكراه، التهديد والحرمان من الحرية المقدمة في الحياة اليومية قد تحدث مواقف يحاول فيها بعض الأشخاص الضغط على الآخرين أو تهديدهم أو السيطرة عليهم. وقد يعتبر البعض هذه التصرفات «عادية» أو «شأناً شخصياً»، لكن القانون الألماني يعتبر العديد من هذه الأفعال جرائم جنائية. يتضمن قانون العقوبات الألماني (StGB) عدة مواد تهدف إلى حماية الحرية الشخصية للأفراد. وتضمن هذه القوانين أن يتمكن كل شخص من اتخاذ قراراته بحرية ودون خوف أو ضغط أو إكراه. ويُعد هذا الموضوع مهماً بشكل خاص للمهاجرين، لأن بعض السلوكيات التي قد تُعتبر عادية في ثقافات أخرى قد تؤدي في ألمانيا إلى ملاحقة قانونية وعقوبات جنائية. القسم الأول: الإكراه § 240 StGB – الإكراه (Nötigung) النص القانوني (بالألمانية): „Wer einen Menschen rechtswidrig mit Gewalt oder durch Drohung mit einem empfindlichen Übel zu einer Handlung, Duldung oder Unterlassung nötigt, wird mit Freiheitsstrafe bis zu drei Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يُجبر شخصاً آخر بشكل غير قانوني، باستخدام العنف أو التهديد بإلحاق ضرر جسيم، على القيام بفعل أو تحمّل فعل أو الامتناع عن فعل، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات أو بغرامة مالية. شرح مبسط: الإكراه يعني إجبار شخص على القيام بشيء لا يرغب به—سواء باستخدام القوة الجسدية أو الضغط النفسي. ومن المهم معرفة أن العنف الجسدي ليس شرطاً دائماً، فحتى التهديدات الجدية قد تُعتبر جريمة. أمثلة: قول: «إذا لم تفعل هذا، فسأؤذيك.» إجبار الشريك على الاستمرار في العلاقة الضغط على شخص في العمل للقيام بعمل غير قانوني منع شخص من الخروج لإجباره على اتخاذ قرار معين القسم الثاني: التهديد § 241 StGB – التهديد (Bedrohung) النص القانوني (بالألمانية): „Wer einen Menschen mit der Begehung eines gegen ihn oder eine ihm nahestehende Person gerichteten Verbrechens bedroht, wird mit Freiheitsstrafe bis zu einem Jahr oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يهدد شخصاً بارتكاب جريمة خطيرة ضده أو ضد شخص مقرّب منه، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى سنة واحدة أو بغرامة مالية. شرح مبسط: يُعتبر التهديد جريمة عندما يتضمن التهديد بارتكاب جريمة خطيرة مثل الاعتداء أو القتل أو إلحاق الأذى الجسدي. وحتى إذا لم يتم تنفيذ التهديد فعلياً، فإن مجرد التهديد يُعد جريمة. أمثلة: «سأقتلك.» «سأؤذي عائلتك.» إرسال رسائل تهديد عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي تكرار التخويف والترهيب لإثارة الخوف لدى شخص ما القسم الثالث: الحرمان من الحرية § 239 StGB – الحرمان من الحرية (Freiheitsberaubung) النص القانوني (بالألمانية): „Wer einen Menschen einsperrt oder auf andere Weise der Freiheit beraubt, wird mit Freiheitsstrafe bis zu fünf Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يقوم بحبس شخص أو حرمانه من حريته بأي طريقة أخرى، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو بغرامة مالية. شرح مبسط: تهدف هذه المادة إلى حماية حرية الحركة للأفراد. ويُعتبر جريمة إذا منع شخصٌ شخصاً آخر من مغادرة مكان ما دون استخدام العنف الجسدي. أمثلة: حبس شخص داخل غرفة أخذ الهاتف أو المفاتيح لمنعه من المغادرة إجبار أحد أفراد الأسرة على البقاء في المنزل منع شخص من الخروج من السيارة أو المبنى تحذير مهم للمهاجرين في ألمانيا، تُعتبر الجرائم ضد الحرية الشخصية من الجرائم التي تؤخذ بجدية كبيرة. وقد تشمل العواقب المحتملة: تسجيل سابقة جنائية فقدان الوظيفة رفض طلب الإقامة أو الجنسية الترحيل في الحالات الخطيرة بعض التصرفات التي قد تُعتبر طبيعية في بعض البيئات الثقافية أو العائلية يمكن أن تُعتبر جرائم في ألمانيا. الخلاصة النهائية للحصول على حياة آمنة وقانونية في ألمانيا: ✔ احترم حرية الآخرين ✔ لا تستخدم التهديد أو الضغط ✔ تجنب السلوكيات القائمة على السيطرة أو الإجبار الحرية الشخصية تُعتبر من الحقوق الأساسية في ألمانيا، وانتهاكها قد يؤدي إلى عواقب قانونية خطيرة. ✔ الاحترام ✔ الحرية ✔ المسؤولية هذه المبادئ الثلاثة هي الأساس لحياة آمنة وقانونية في ألمانيا.

السرقة، الاحتيال، السطو، وإتلاف الممتلكات مقدمة في ألمانيا، يتم التعامل مع الجرائم المالية والجرائم المتعلقة بالممتلكات بجدية كبيرة. العديد من التصرفات التي قد يعتبرها البعض «أمورًا بسيطة» أو «أخطاء عادية» تُعد جرائم وفقًا للقانون الألماني، وقد تؤدي إلى عواقب جنائية خطيرة. يحمي قانون العقوبات الألماني (StGB) الممتلكات والأموال والحقوق المالية للأفراد. وتشمل هذه القوانين السرقة، الاحتيال، الاستيلاء غير القانوني على الممتلكات، السطو باستخدام العنف، وإتلاف الممتلكات. هذا الموضوع مهم بشكل خاص للمهاجرين، لأن بعض التصرفات التي قد لا تُعتبر خطيرة في بعض البلدان يمكن أن تؤدي في ألمانيا إلى فتح قضية جنائية، أو فرض غرامات مالية كبيرة، أو حتى مشاكل تتعلق بالإقامة. القسم الأول: السرقة § 242 StGB – السرقة (Diebstahl) نص القانون (بالألمانية): „Wer eine fremde bewegliche Sache einem anderen in der Absicht wegnimmt, die Sache sich oder einem Dritten rechtswidrig zuzueignen, wird mit Freiheitsstrafe bis zu fünf Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يأخذ مالًا منقولًا مملوكًا لشخص آخر بقصد الاستيلاء عليه بشكل غير قانوني لنفسه أو لشخص ثالث، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو بغرامة مالية. شرح مبسط: السرقة لا تعني فقط السرقات الكبيرة. حتى أخذ غرض صغير من متجر دون دفع ثمنه يُعتبر جريمة. في ألمانيا، انخفاض قيمة الشيء المسروق لا يعني تجاهل الجريمة. أمثلة: أخذ بضائع من متجر دون دفع ثمنها مغادرة جهاز الدفع الذاتي دون مسح جميع المنتجات أخذ دراجة أو ممتلكات شخص آخر دون إذن استخدام بطاقة أو تذكرة تخص شخصًا آخر القسم الثاني: الاستيلاء غير القانوني على الممتلكات § 246 StGB – الاستيلاء غير القانوني (Unterschlagung) نص القانون (بالألمانية): „Wer eine fremde bewegliche Sache sich oder einem Dritten rechtswidrig zueignet, wird mit Freiheitsstrafe bis zu drei Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يستولي بشكل غير قانوني على مال منقول مملوك لشخص آخر لنفسه أو لشخص ثالث، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات أو بغرامة مالية. شرح مبسط: يُطبق هذا النص عندما يعثر شخص على ممتلكات تخص غيره أو تكون بحوزته بشكل مؤقت، ثم يرفض إعادتها. أمثلة: الاحتفاظ بمحفظة أو هاتف تم العثور عليه عدم إعادة غرض تم استعارته استخدام أموال تم تحويلها إلى حسابك البنكي عن طريق الخطأ القسم الثالث: الاحتيال § 263 StGB – الاحتيال (Betrug) نص القانون (بالألمانية): „Wer in der Absicht, sich oder einem Dritten einen rechtswidrigen Vermögensvorteil zu verschaffen, das Vermögen eines anderen dadurch beschädigt, dass er durch Vorspiegelung falscher oder durch Entstellung oder Unterdrückung wahrer Tatsachen einen Irrtum erregt oder unterhält, wird bestraft.“ الترجمة: كل من يتسبب بإلحاق ضرر مالي بشخص آخر من خلال تقديم معلومات كاذبة أو إخفاء الحقيقة بهدف الحصول على منفعة مالية غير قانونية لنفسه أو لشخص ثالث، يُعاقب وفق القانون. شرح مبسط: الاحتيال يعني خداع الآخرين للحصول على المال أو الخدمات أو أي منفعة مالية. أمثلة: تقديم معلومات كاذبة للحصول على مساعدات حكومية استخدام وثائق مزورة بيع منتجات مقلدة عبر الإنترنت استخدام حساب مصرفي لشخص آخر دون إذن تقديم معلومات كاذبة للجهات الرسمية للحصول على مزايا مالية القسم الرابع: السطو § 249 StGB – السطو (Raub) نص القانون (بالألمانية): „Wer mit Gewalt gegen eine Person oder unter Anwendung von Drohungen mit gegenwärtiger Gefahr für Leib oder Leben eine fremde bewegliche Sache einem anderen in der Absicht wegnimmt, die Sache sich oder einem Dritten rechtswidrig zuzueignen, wird mit Freiheitsstrafe nicht unter einem Jahr bestraft.“ الترجمة: كل من يأخذ ممتلكات منقولة تخص شخصًا آخر باستخدام العنف أو التهديد الفوري الذي يشكل خطرًا على الحياة أو السلامة الجسدية، بقصد الاستيلاء غير القانوني عليها، يُعاقب بالسجن لمدة لا تقل عن سنة واحدة. شرح مبسط: إذا كانت السرقة مصحوبة بالعنف أو التهديد أو التخويف، فإنها لا تُعتبر سرقة عادية، بل تُصنف كـ«سطو» وتكون عقوبتها أشد بكثير. أمثلة: أخذ هاتف شخص تحت التهديد السطو أو السرقة بالإكراه في الشارع تهديد شخص للحصول على حقيبته أو أمواله القسم الخامس: إتلاف الممتلكات § 303 StGB – إتلاف الممتلكات (Sachbeschädigung) نص القانون (بالألمانية): „Wer rechtswidrig eine fremde Sache beschädigt oder zerstört, wird mit Freiheitsstrafe bis zu zwei Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يتلف أو يدمر بشكل غير قانوني ممتلكات تخص شخصًا آخر، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى سنتين أو بغرامة مالية. شرح مبسط: إلحاق الضرر بممتلكات الآخرين — حتى أثناء الغضب أو الشجار — يمكن أن يُعتبر جريمة. أمثلة: كسر هاتف أو ممتلكات شخص آخر إتلاف سيارة رسم الغرافيتي على الجدران أو القطارات تخريب الممتلكات العامة تحذير مهم للمهاجرين في ألمانيا، يمكن أن تؤدي الجرائم المالية وجرائم الممتلكات إلى عواقب خطيرة جدًا، حتى لو كانت القيمة المالية قليلة. العواقب المحتملة: تسجيل سابقة جنائية غرامات مالية مرتفعة فقدان العمل مشاكل في الإقامة أو الحصول على الجنسية الترحيل في الحالات الخطيرة العديد من المتاجر ومحطات القطارات والأماكن العامة مزودة بكاميرات مراقبة، وغالبًا ما يتم التحقيق في هذه الجرائم بسرعة كبيرة. الخلاصة النهائية للعيش بأمان وبشكل قانوني في ألمانيا: ✔ احترم ممتلكات الآخرين ✔ تجنب أي شكل من أشكال الاحتيال أو الاستغلال المالي ✔ قم بتسليم الممتلكات التي تعثر عليها ✔ كن صادقًا وشفافًا في المعاملات المالية والبيع والشراء في ألمانيا، يُعتبر احترام الممتلكات والحقوق المالية من المبادئ الأساسية للحياة الاجتماعية والقانونية. ✔ الاحترام ✔ الصدق ✔ المسؤولية هذه المبادئ الثلاثة هي أساس الحياة الآمنة والقانونية في ألمانيا.

الاستهلاك، الحيازة، الشراء، البيع، والقيادة تحت تأثير المخدرات المقدمة في السنوات الأخيرة، تغيّرت القوانين المتعلقة بـ Cannabis في ألمانيا، مما جعل الكثير من الناس يعتقدون أن «المخدرات أصبحت قانونية في ألمانيا». وهذا الاعتقاد خاطئ تمامًا. في ألمانيا، لا تزال العديد من المواد المخدرة غير قانونية، وحتى فيما يتعلق بالماريجوانا، فما زالت هناك قيود وقوانين صارمة. مخالفة هذه القوانين قد تؤدي إلى فتح قضية جنائية، فرض غرامات مالية، السجن، سحب رخصة القيادة، وحتى حدوث مشكلات تتعلق بالإقامة. أهم القوانين المتعلقة بالمخدرات في ألمانيا تشمل: قانون المخدرات الألماني (BtMG) قانون القنب (CanG) قوانين المرور والقيادة قوانين الإقامة والهجرة الجزء الأول: الجرائم المتعلقة بالمخدرات § 29 BtMG – الجرائم المتعلقة بالمخدرات النص القانوني بالألمانية „Mit Freiheitsstrafe bis zu fünf Jahren oder mit Geldstrafe wird bestraft, wer Betäubungsmittel unerlaubt anbaut, herstellt, mit ihnen Handel treibt, sie, ohne Handel zu treiben, einführt, ausführt, abgibt, veräußert, sonst in den Verkehr bringt, erwirbt oder sich in sonstiger Weise verschafft, Betäubungsmittel besitzt, ohne zugleich im Besitz einer schriftlichen Erlaubnis für den Erwerb zu sein.“ الترجمة يُعاقَب بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو بغرامة مالية كل من يقوم بشكل غير قانوني بزراعة المواد المخدرة أو تصنيعها أو الاتجار بها أو استيرادها أو تصديرها أو تسليمها أو بيعها أو توزيعها أو الحصول عليها بأي طريقة أخرى. كما يُعاقَب بالعقوبة نفسها كل من يحوز مواد مخدرة دون أن يمتلك تصريحًا خطيًا يسمح له بالحصول عليها. شرح مبسط تُعد هذه المادة من أهم القوانين المتعلقة بالمخدرات في ألمانيا. وبموجب هذا القانون، يمكن اعتبار الأفعال التالية جرائم: شراء المخدرات بيع المخدرات نقل المخدرات حيازة المخدرات استيراد المخدرات حتى حيازة كمية صغيرة من المخدرات أمثلة المثال الأول شخص يحمل كمية صغيرة من الكوكايين في جيبه. حتى لو كانت للاستهلاك الشخصي فقط، يمكن للشرطة فتح قضية جنائية ضده. المثال الثاني شخص يحتفظ بالمخدرات (مثل الأفيون) لصالح صديق له. حتى لو لم يكن مستهلكًا للمخدرات، فقد يتعرض للملاحقة الجنائية. المثال الثالث شخص يقوم بإدخال المخدرات إلى ألمانيا من دولة أخرى. استيراد المخدرات غالبًا ما يؤدي إلى عقوبات أشد وقضايا جنائية خطيرة. الجزء الثاني: الماريجوانا في ألمانيا قانون القنب الجديد (CanG) منذ عام 2024، تغيّرت بعض القوانين المتعلقة بالماريجوانا في ألمانيا. لكن هذه التغييرات لا تعني أن الماريجوانا أصبحت «مباحة بالكامل». § 3 CanG – حيازة القنب النص القانوني „Personen, die das 18. Lebensjahr vollendet haben, ist der Besitz von bis zu 25 Gramm Cannabis zum Eigenkonsum erlaubt.“ الترجمة يُسمح للأشخاص الذين أتمّوا 18 عامًا بحيازة ما يصل إلى 25 غرامًا من القنب للاستهلاك الشخصي. شرح مبسط في ظروف معينة، يُسمح للبالغين بحيازة كمية محدودة من الماريجوانا. لكن حيازة كمية تتجاوز الحد القانوني قد تُعتبر جريمة. § 34 CanG – الأحكام الجنائية النص القانوني „Mit Freiheitsstrafe bis zu drei Jahren oder Geldstrafe wird bestraft, wer entgegen § 2 Absatz 1 Nummer 8 Cannabis verkauft, abgibt oder sonst in Verkehr bringt.“ الترجمة كل من يبيع الماريجوانا أو يسلّمها للآخرين أو يوزعها بأي شكل مخالف للقانون، يُعاقَب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات أو بغرامة مالية. ملاحظة مهمة رغم أن استهلاك الماريجوانا أصبح قانونيًا في بعض الحالات في ألمانيا، فإن بيعها وشرائها بشكل غير قانوني لا يزال يُعتبر جريمة، كما أن القانون لا يسمح ببيعها بحرية. الأفعال التالية قد تظل جرائم أو مخالفات: بيع الماريجوانا دون تصريح شراؤها من السوق السوداء استهلاكها في الأماكن المحظورة استهلاكها بالقرب من المدارس أو رياض الأطفال إعطاؤها لمن هم دون 18 عامًا القيادة تحت تأثير الماريجوانا أمثلة المثال الأول شخص يستهلك الماريجوانا بالقرب من مدرسة. قد يُعتبر ذلك مخالفة أو جريمة. المثال الثاني شخص يعطي الماريجوانا لمراهق يبلغ 17 عامًا. يُعتبر هذا الأمر خطيرًا جدًا وقد يؤدي إلى عقوبات مشددة. المثال الثالث شخص يحتفظ بكمية كبيرة من الماريجوانا في المنزل. إذا تجاوزت الكمية الحد القانوني، فقد تُعتبر جريمة. الجزء الثالث: القيادة تحت تأثير المخدرات § 24a StVG – القيادة تحت تأثير المواد المخدرة النص القانوني „Ordnungswidrig handelt, wer unter der Wirkung eines berauschenden Mittels im Straßenverkehr ein Kraftfahrzeug führt.“ الترجمة كل من يقود مركبة في الطريق العام تحت تأثير مادة مخدرة أو مسكرة يرتكب مخالفة قانونية. شرح مبسط في ألمانيا، تُعتبر القيادة تحت تأثير المواد التالية أمرًا خطيرًا جدًا: الماريجوانا الكوكايين الأمفيتامين بعض الأدوية المنومة أو التي تؤثر على التركيز العواقب المحتملة غرامات مالية كبيرة سحب رخصة القيادة منع من القيادة إجراء الفحص الطبي النفسي (MPU) فتح قضية جنائية مثال شخص يقود السيارة بعد عدة ساعات من استهلاك الماريجوانا. حتى لو بدا في حالة طبيعية، قد تُظهر اختبارات الشرطة نتيجة إيجابية، وقد تُعتبر قيادته غير قانونية. الجزء الرابع: القيادة في حالة السكر § 316 StGB – السكر أثناء القيادة النص القانوني „Wer im Verkehr ein Fahrzeug führt, obwohl er infolge des Genusses alkoholischer Getränke oder anderer berauschender Mittel nicht in der Lage ist, das Fahrzeug sicher zu führen, wird bestraft.“ الترجمة كل من يقود مركبة رغم أنه غير قادر على القيادة بأمان بسبب استهلاك الكحول أو مواد مخدرة أخرى، يُعاقَب قانونيًا. شرح مبسط إذا كان الشخص غير قادر على القيادة بأمان بسبب الكحول أو المواد المخدرة، ثم قام بالقيادة رغم ذلك، فإنه يُعتبر مخالفًا للقانون. يعتقد بعض الأشخاص أنه بعد انتهاء فترة التجربة الخاصة برخصة القيادة (Probezeit)، والتي تستمر عادة 24 شهرًا، يمكنهم القيادة بعد شرب الكحول. لكن القانون الألماني يفرض قيودًا خاصة على السائقين الجدد. § 24c StVG – حظر الكحول على السائقين الجدد النص القانوني „Ordnungswidrig handelt, wer als Führer eines Kraftfahrzeuges alkoholische Getränke zu sich nimmt oder die Fahrt antritt, obwohl er unter der Wirkung eines solchen Getränks steht, wenn er die Fahrerlaubnis auf Probe hat oder das 21. Lebensjahr noch nicht vollendet hat.“ الترجمة يرتكب مخالفة إدارية كل شخص يقود مركبة بعد تناول المشروبات الكحولية أو يبدأ القيادة وهو تحت تأثير الكحول، إذا كان: يحمل رخصة قيادة تجريبية (فترة التجربة)، أو لم يُكمل 21 عامًا بعد. ملاحظة مهمة بالنسبة للأشخاص الذين تجاوزوا سن 21 عامًا ولم يعودوا في فترة التجربة، يُسمح بالقيادة فقط إذا لم تتجاوز نسبة الكحول في الدم 0.5 بالألف. إذا تجاوزت النسبة هذا الحد، يمكن للشرطة اتخاذ إجراءات قانونية. كما يجب الانتباه إلى أن تأثير الكحول يختلف من شخص لآخر بحسب الحالة الجسدية وعوامل أخرى. لذلك، فإن القرار الأكثر أمانًا هو تجنب شرب الكحول قبل القيادة. الجزء الخامس: المهاجرون والجرائم المتعلقة بالمخدرات § 53 AufenthG – الترحيل النص القانوني „Ein Ausländer wird ausgewiesen, wenn sein Aufenthalt die öffentliche Sicherheit und Ordnung gefährdet.“ الترجمة يمكن ترحيل الأجنبي إذا كان وجوده يشكل خطرًا على الأمن والنظام العام. أمثلة المثال الأول شخص تمت إدانته عدة مرات بسبب شراء أو حيازة المخدرات. قد يؤثر ذلك سلبًا على تمديد إقامته. المثال الثاني شخص شارك في بيع المخدرات. قد يؤدي ذلك إلى خطر الترحيل من ألمانيا. تحذير مهم للمهاجرين في ألمانيا، تُعتبر الجرائم المتعلقة بالمخدرات من الجرائم الخطيرة جدًا. حتى حيازة كمية صغيرة من المخدرات قد: تُسجل في السجل الجنائي تسبب مشكلات في الإقامة تؤدي في الحالات الخطيرة إلى الترحيل ملاحظة مهمة حول الماريجوانا يعتقد الكثير من الناس: «بما أن الماريجوانا أصبحت قانونية جزئيًا، فلا توجد مشكلة بعد الآن.» لكن هذا الاعتقاد غير صحيح. في ألمانيا، ما زالت الأمور التالية مهمة من الناحية القانونية: كمية الاستهلاك مكان الاستهلاك عمر الشخص القيادة طريقة الحصول على الماريجوانا الخلاصة النهائية للحياة بشكل آمن وقانوني في ألمانيا: خذ قوانين المخدرات بجدية. لا تفترض أن الماريجوانا أصبحت قانونية بالكامل. لا تقد السيارة أبدًا تحت تأثير المخدرات أو الكحول. ابتعد عن تجارة المخدرات غير القانونية. احترم القوانين المتعلقة بالقاصرين والأماكن العامة. في ألمانيا، قد تؤثر الجرائم المتعلقة بالمخدرات ليس فقط على السجل الجنائي، بل أيضًا على العمل، والإقامة، والحياة الاجتماعية. ثلاثة مبادئ مهمة لحياة آمنة وقانونية في ألمانيا: الوعي تحمّل المسؤولية احترام القانون

الشتائم، التهديد عبر واتساب، نشر الصور، والتحرش الإلكتروني المقدمة في ألمانيا، تُؤخذ الإهانة والتهديد وبعض السلوكيات على الإنترنت على محمل الجد. العديد من التصرفات التي قد تُعتبر في بعض البلدان “أموراً عادية” أو “مجرد لحظة غضب” يمكن أن تُعد جرائم جنائية في ألمانيا. وتزداد أهمية هذا الموضوع خصوصاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وواتساب، وإنستغرام، وتلغرام، وكذلك في بيئات العمل. يحمي القانون الألماني: الكرامة الإنسانية، الخصوصية، السلامة النفسية، والحياة الشخصية للأفراد. ولهذا السبب فإن: الشتائم، التهديدات، نشر الصور الخاصة، التحرش الإلكتروني، وخطاب الكراهية قد تؤدي جميعها إلى عواقب قانونية خطيرة. القسم الأول: الإهانة § 185 StGB – الإهانة (Beleidigung) نص القانون (بالألمانية): „Die Beleidigung wird mit Freiheitsstrafe bis zu einem Jahr oder mit Geldstrafe und, wenn die Beleidigung mittels einer Tätlichkeit begangen wird, mit Freiheitsstrafe bis zu zwei Jahren oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: تُعاقب الإهانة بالسجن لمدة تصل إلى سنة أو بغرامة مالية، وإذا ارتُكبت الإهانة من خلال اعتداء جسدي فقد تصل العقوبة إلى السجن لمدة تصل إلى سنتين أو غرامة مالية. شرح مبسط في ألمانيا، يمكن أن تُعتبر الشتائم والإهانات جريمة. ويشمل ذلك: الإهانة المباشرة، الإهانة عبر واتساب، الإهانة على إنستغرام، التعليقات المسيئة، وحتى بعض الإشارات أو الحركات المهينة. أمثلة المثال 1: شخص يشتم شخصاً آخر في الشارع. قد يتم تقديم شكوى جنائية ضده. المثال 2: شخص يرسل رسالة مهينة عبر واتساب. يمكن استخدام لقطة الشاشة (Screenshot) كدليل قانوني. المثال 3: شخص يسيء إلى مجموعة من الناس على وسائل التواصل الاجتماعي. قد يتحول الأمر إلى خطاب كراهية (Hate Speech). القسم الثاني: التهديد § 241 StGB – التهديد (Bedrohung) نص القانون (بالألمانية): „Wer einen Menschen mit der Begehung eines gegen ihn oder eine ihm nahestehende Person gerichteten Verbrechens bedroht, wird mit Freiheitsstrafe bis zu einem Jahr oder mit Geldstrafe bestraft.“ الترجمة: كل من يهدد شخصاً بارتكاب جريمة ضده أو ضد شخص مقرّب منه، يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى سنة أو بغرامة مالية. شرح مبسط التهديد لا يقتصر على الاعتداء الجسدي الفعلي. حتى عبارات مثل: “سأقتلك”، “سترى ما سأفعله بك”، أو تهديد عائلة الشخص قد تُعتبر جريمة. أمثلة المثال 1: بعد شجار، يرسل شخص رسالة تهديد عبر واتساب. قد يؤدي ذلك إلى فتح قضية جنائية. المثال 2: شخص يهدد زميله في العمل بإيذائه. قد يُعتبر ذلك جريمة تهديد. القسم الثالث: نشر الصور الخاصة § 201a StGB – انتهاك الحياة الخاصة الشخصية نص القانون (بالألمانية): „Wer von einer anderen Person, die sich in einer Wohnung oder einem gegen Einblick besonders geschützten Raum befindet, unbefugt Bildaufnahmen herstellt oder überträgt und dadurch den höchstpersönlichen Lebensbereich der abgebildeten Person verletzt, wird bestraft.“ الترجمة: كل من يقوم دون إذن بالتقاط أو نشر صور أو فيديوهات لشخص موجود في مكان خاص أو محمي، وينتهك بذلك خصوصيته الشخصية، يُعاقب قانونياً. شرح مبسط في ألمانيا، قد يؤدي نشر صور أو فيديوهات الآخرين دون موافقتهم إلى مشاكل قانونية خطيرة. ويكون الأمر حساساً بشكل خاص فيما يتعلق بـ: الصور الخاصة، الصور الجنسية، صور الأطفال، أو نشر الصور بعد الانفصال. أمثلة المثال 1: شخص ينشر صوراً خاصة لشريكته أو شريكه السابق. قد يُعتبر ذلك جريمة جنائية. المثال 2: شخص يصوّر الآخرين دون إذن وينشر الفيديو على الإنترنت. قد يُعتبر ذلك انتهاكاً للخصوصية. القسم الرابع: خطاب الكراهية والجرائم الإلكترونية § 130 StGB – التحريض على الكراهية (Volksverhetzung) نص القانون (بالألمانية): „Wer gegen eine nationale, rassische, religiöse oder durch ihre ethnische Herkunft bestimmte Gruppe zum Hass aufstachelt oder zu Gewalt- oder Willkürmaßnahmen auffordert, wird bestraft.“ الترجمة: كل من يحرّض على الكراهية أو العنف ضد مجموعة قومية أو عرقية أو دينية أو ذات أصل إثني معيّن، يُعاقب قانونياً. شرح مبسط في ألمانيا: العنصرية، خطاب الكراهية، الترويج للعنف، أو المحتوى المتطرف تُعتبر أموراً خطيرة جداً. كما يمكن ملاحقة هذه الجرائم قانونياً على وسائل التواصل الاجتماعي. أمثلة المثال 1: شخص ينشر رسائل كراهية ضد مجموعة عرقية على الإنترنت. قد يتم فتح قضية جنائية ضده. المثال 2: شخص يعيد نشر محتوى متطرف وعنيف. قد يُعتبر ذلك جريمة. القسم الخامس: المهاجرون والجرائم الإلكترونية تحذير مهم للمهاجرين يعتقد الكثير من الناس أن: “ما يُكتب على الإنترنت ليس مهماً.” لكن في ألمانيا: الرسائل، لقطات الشاشة، التعليقات، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي يمكن استخدامها كأدلة قانونية ضدك. العواقب المحتملة غرامات مالية، سجل جنائي، صعوبة في العثور على عمل جديد، مشاكل في تمديد الإقامة، صعوبات في الحصول على الجنسية الألمانية، وفي الحالات الخطيرة قد تصل العقوبة إلى السجن. الخلاصة النهائية للعيش بأمان وبشكل قانوني في ألمانيا: ✔ تصرّف باحترام على الإنترنت ✔ تجنب التهديد والإهانة ✔ لا تنشر صور الآخرين دون إذن ✔ استخدم وسائل التواصل الاجتماعي بمسؤولية ✔ ابتعد عن نشر خطاب الكراهية أو المحتوى المتطرف في ألمانيا، الإنترنت ليس “منطقة خارج القانون”، ويمكن أن يؤدي السلوك الإلكتروني أيضاً إلى عواقب جنائية. ✔ الاحترام ✔ المسؤولية ✔ الوعي الرقمي هذه المبادئ الثلاثة هي أساس الوجود الآمن والقانوني في الفضاء الاجتماعي والإلكتروني في ألمانيا.

قوانين الأسلحة والدفاع الشرعي والعقوبات المتعلقة بالحمل غير القانوني المقدمة في ألمانيا، تُعتبر القوانين المتعلقة بالأسلحة والسكاكين ووسائل الدفاع الشخصي من القوانين الصارمة والحساسة للغاية. يعتقد الكثير من الأشخاص الذين وصلوا حديثًا إلى ألمانيا أن حمل سكين أو رذاذ الفلفل أو بعض وسائل الدفاع الشخصي “للاحتياط” أو “للدفاع عن النفس” لا يسبب أي مشكلة، لكن في ألمانيا قد يكون مجرد حمل بعض الأدوات — حتى دون استخدامها — أمرًا غير قانوني. تُعرف القوانين المتعلقة بالأسلحة في ألمانيا باسم قانون الأسلحة الألماني (Waffengesetz – WaffG)، وهو القانون الذي يحدد ما الذي يُعتبر سلاحًا من الناحية القانونية، وما النتائج القانونية المترتبة على حمله أو استخدامه. وبحسب القانون، تنقسم الأسلحة إلى فئتين رئيسيتين: الأسلحة البيضاء: مثل السكاكين، والخناجر، والسيوف، والعصيّ وبعض أنواع الهراوات الأسلحة النارية: مثل البنادق المخصصة للصيد والأسلحة العسكرية ⸻ ما هي الأدوات التي لا تُعتبر أسلحة؟ من أهم الاستثناءات القانونية رذاذ الفلفل المخصص للدفاع ضد الحيوانات، والذي يكون مكتوبًا عليه Tierabwehrspray. حمل هذا النوع من الرذاذ يكون مسموحًا عادةً دون الحاجة إلى ترخيص. أما بخلاف ذلك، فإن حمل أي سلاح أو أداة محظورة — خاصةً في الأماكن العامة مثل: محطات القطارات المهرجانات والاحتفالات في الشوارع الملاعب الرياضية المدارس يُعتبر ممنوعًا بدون تصريح قانوني. وإذا عثرت الشرطة على هذه الأدوات، فمن المحتمل جدًا فتح قضية جنائية ضد حاملها، حتى لو لم يتم استخدامها. لذلك يجب أخذ هذا الموضوع بجدية تامة. وإذا كنت رياضيًا أو تمارس رياضات قتالية وتحتاج إلى حمل أدوات مثل السيوف أو السكاكين أو المعدات المشابهة لأغراض رياضية، فمن الأفضل دائمًا حمل التصاريح أو الوثائق اللازمة معك. ⸻ § 42a WaffG – حظر حمل بعض الأسلحة نص القانون „Es ist verboten, Anscheinswaffen, Hieb- und Stoßwaffen sowie Messer mit einhändig feststellbarer Klinge oder feststehende Messer mit einer Klingenlänge über 12 cm zu führen.“ الترجمة يُحظر حمل: الأسلحة الشبيهة بالأسلحة الحقيقية الأسلحة الضاربة أو الحادة السكاكين ذات النصل القابل للقفل بيد واحدة، أو السكاكين الثابتة التي يزيد طول نصلها عن 12 سم ⸻ شرح مبسط للقانون في ألمانيا، ليست كل السكاكين غير قانونية، لكن حمل بعض الأنواع في الأماكن العامة ممنوع. ويشمل ذلك بشكل خاص: السكاكين ذات القفل أو الزنبرك السكاكين التكتيكية سكاكين الفراشة السكاكين الكبيرة التي يزيد طول نصلها عن 12 سم قد تُصنَّف هذه الأدوات كأسلحة بيضاء، وحملها قد يؤدي إلى مشاكل قانونية خطيرة. ⸻ أمثلة واقعية المثال الأول شخص يحمل سكينًا قابلاً للقفل داخل حقيبته، وتعثر الشرطة عليه في محطة قطار. في هذه الحالة قد يتم تغريمه أو مصادرة السكين. المثال الثاني شخص يحمل سكينًا أثناء مشاجرة في الشارع. حتى إذا لم يستخدم السكين، فإن وضعه القانوني سيصبح أكثر خطورة، وقد يواجه عقوبات أشد. ⸻ عقوبة حمل السلاح دون تصريح § 52 WaffG – الأحكام الجنائية نص القانون „Mit Freiheitsstrafe bis zu drei Jahren oder mit Geldstrafe wird bestraft, wer entgegen § 42a eine dort genannte Waffe führt.“ الترجمة كل من يحمل سلاحًا أو أداة محظورة خلافًا للمادة §42a قد يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات أو بغرامة مالية. ⸻ ملاحظة مهمة حول رذاذ الفلفل كما ذُكر سابقًا، فإن حمل رذاذ الفلفل المكتوب عليه Tierabwehrspray يكون قانونيًا عادةً ولا يحتاج إلى تصريح. لكن إذا استخدم شخص هذا الرذاذ ضد إنسان بهدف الدفاع عن النفس، فعليه أن يثبت أن استخدامه كان ضمن إطار الدفاع الشرعي. وخلال التحقيق أو المحاكمة، يتم النظر في أمور مثل: كمية الرذاذ المستخدمة المسافة التي تم الرش منها حجم الضرر الناتج الحالة الجسدية للطرفين فعلى سبيل المثال: إذا استخدم الشخص كمية مفرطة من الرذاذ وتسبب في أذى خطير أو دائم، فقد تعتبر المحكمة أن ما قام به تجاوز حدود الدفاع الشرعي. وإذا استخدم شخص قوي البنية رذاذ الفلفل ضد طفل أو مراهق أضعف جسديًا، فقد يرى القاضي أن استخدام الرذاذ لم يكن ضروريًا، وأنه كانت هناك وسائل أخرى للدفاع عن النفس. وفي مثل هذه الحالات، قد يُدان الشخص بتهمة الاعتداء الجسدي. ⸻ الدفاع الشرعي في ألمانيا § 32 StGB – الدفاع الشرعي (Notwehr) نص القانون „Wer eine Tat begeht, die durch Notwehr geboten ist, handelt nicht rechtswidrig.“ الترجمة كل من يرتكب فعلًا في إطار الدفاع الشرعي لا يُعتبر مخالفًا للقانون. ⸻ شرح مبسط إذا تعرض شخص لخطر حقيقي وفوري، وقام بالدفاع عن نفسه أو عن ماله أو عن شخص آخر، فقد لا يُعتبر مجرمًا وفق القانون الألماني. لكن يجب عليه إثبات: وجود خطر حقيقي أن الدفاع كان ضروريًا وأنه لم يستخدم قوة مفرطة ⸻ الصواعق الكهربائية والهراوات ووسائل الدفاع الأخرى العديد من وسائل الدفاع الشخصي في ألمانيا تكون مقيدة أو ممنوعة. وإذا كنت بحاجة لشراء صاعق كهربائي أو أي نوع من الأسلحة، فانتبه إلى النقاط التالية: 1. لا تشترِ الأسلحة من بائعين مجهولين عبر الإنترنت. 2. اشترِ فقط من متاجر مرخصة ورسمية. 3. قبل الشراء، استفسر من الجهات المختصة عمّا إذا كنت بحاجة إلى تصريح قانوني. ⸻ الأسلحة النارية تُعتبر قوانين الأسلحة النارية في ألمانيا من أكثر القوانين صرامة. ولشراء أو امتلاك أو حمل سلاح ناري، يجب الحصول على ترخيص رسمي. ⸻ ما هو تصريح حمل السلاح (Waffenschein)؟ تصريح حمل السلاح أو Waffenschein هو تصريح رسمي يسمح بحمل السلاح الناري في الأماكن العامة. الحصول على هذا التصريح صعب جدًا، وعادةً ما يُمنح فقط إلى: أفراد الأمن بعض الحراس الشخصيين الأشخاص ذوي الظروف الخاصة وفي الواقع، نادرًا ما يتمكن المواطن العادي من الحصول عليه. لذلك يجب الحذر من المحتالين الذين يدّعون إمكانية بيع أسلحة مع “تصاريح قانونية”. ⸻ تحذير مهم للمهاجرين يعتقد كثير من المهاجرين: “إذا كنت أحمل سكينًا أو رذاذ فلفل فقط للدفاع عن النفس، فلن تكون هناك مشكلة.” لكن في ألمانيا: الشرطة تتعامل بحساسية شديدة مع موضوع الأسلحة حمل بعض الأدوات قد يؤدي إلى قضية جنائية وحتى بدون استخدام الأداة، قد يواجه الشخص مشاكل قانونية وقد تشمل النتائج المحتملة: غرامات مالية مصادرة الأداة سجلًا جنائيًا مشاكل في الإقامة صعوبات في الحصول على الجنسية وفي الحالات الخطيرة، السجن ⸻ الخاتمة النهائية لكي تعيش بأمان وبشكل قانوني في ألمانيا: ✔ خذ قوانين الأسلحة بجدية ✔ تجنب حمل السكاكين دون ضرورة ✔ استخدم فقط وسائل الدفاع القانونية ✔ ابتعد عن العنف والتهديدات ✔ في حالات الخطر الحقيقي، اتصل بالشرطة فورًا في ألمانيا، يخضع حمل الأسلحة والأدوات الخطرة لرقابة قانونية صارمة، وحتى الأخطاء الصغيرة قد تؤدي إلى عواقب خطيرة. ثلاثة مبادئ أساسية للحياة الآمنة والقانونية في ألمانيا: ✔ الأمان ✔ المسؤولية ✔ احترام القانون